لقد أصبح السعي للحصول على الغذاء في غزة مهمة مميتة. قُتل أكثر من 1000 فلسطيني على يد الجيش الإسرائيلي أثناء محاولتهم الحصول على الطعام منذ مايو 2025. وصفت الأونروا خطة توزيع المساعدات العسكرية بأنها "مصيدة موت سادية"، حيث يستمر المدنيون، وسط الجوع، في البحث عن إمدادات ويواجهون قوة مميتة، بما في ذلك إطلاق النار والقصف. هذا الواقع المروع يحول المساعدات الإنسانية إلى وسيلة للتحكم والعقاب.
غزة: مجاعة من صنع الإنسان
يواجه أكثر من 2.2 مليون فلسطيني في قطاع غزة كارثة إنسانية غير مسبوقة. هذا ليس مجرد تقرير، بل هو إعلان للعالم بحجم الأزمة، ونداء عاجل للتحرك الفوري لإنقاذ الأرواح.
اكتشف حجم الكارثة📊 الكارثة بالأرقام
الأرقام تكشف عن واقع مروع. كل رقم يمثل حياة، حلماً، وعائلة تمزقت. هذه ليست مجرد إحصائيات، بل هي شهادة على المعاناة.
58,573+
شهيداً
منذ أكتوبر 2023
1.7 مليون+
نازح
أكثر من 75% من السكان
470,000+
يواجهون جوعاً كارثياً
IPC المرحلة 5
تركيبة الضحايا
نسبة غير متناسبة من الأطفال والنساء هم ضحايا هذا الصراع، مما يكشف عن استهداف وحشي للمدنيين.
تفاقم سوء التغذية الحاد لدى الأطفال
تضاعفت معدلات سوء التغذية الحاد بين الأطفال دون سن الخامسة بشكل مأساوي، مما يهدد جيلاً بأكمله.
أزمة وصول المساعدات
الفجوة بين المساعدات المطلوبة وما يدخل فعلياً توضح حجم الحصار. آلاف الشاحنات تنتظر بينما يموت الناس جوعاً.
🗣️ أصوات من الهاوية
خلف كل رقم قصة. قصص عن اليأس والبقاء والخسارة. اضغط على بطاقة لقراءة شهادة حية من قلب المعاناة.
البحث المميت عن الغذاء
"أصبح البحث عن الطعام مخاطرة بالحياة. قُتل أكثر من 1000 شخص وهم يحاولون الحصول على كسرة خبز..."
كرامة مسلوبة
"ارتفعت أسعار الحفاضات إلى 3 دولارات للحفاض الواحد. اضطر أب لقص قميصه ليعطي ابنته فوطاً صحية..."
تصف جولييت توما، من الأونروا، قصصاً مؤلمة. زميل لها دفع 200 دولار لكيس عدس ودقيق. أصبحت المواد الأساسية ترفاً، مما دفع الأمهات لاستخدام الأكياس البلاستيكية كحفاضات. وروت قصة أب اضطر إلى "قص أحد قمصانه الأخيرة ليعطي ابنته فوطاً صحية". هذه ليست مجرد معاناة جسدية، بل هي سلب ممنهج للكرامة الإنسانية.
انهيار منظومة الحياة
"توقفت جميع المخابز في الشمال. قُصفت آخر مطحنة دقيق. نقص الوقود يهدد بإغلاق المستشفيات..."
الأزمة الغذائية جزء من انهيار أوسع. نقص الوقود الحاد يهدد بإغلاق المستشفيات، سيارات الإسعاف، أنظمة المياه، وكل الخدمات المنقذة للحياة. أُغلقت جميع المخابز التي يدعمها برنامج الأغذية العالمي. تنتشر الأمراض مع تراكم القمامة وانهيار الصرف الصحي. إنها بيئة غير صالحة للحياة، مصممة لتجعل البقاء على قيد الحياة شبه مستحيل.
⚙️ الأسباب الجذرية: مجاعة ممنهجة
هذه الكارثة ليست طبيعية، بل هي نتيجة لإجراءات متعمدة. تدمير البنية التحتية الغذائية والحصار الخانق هما أدوات تستخدم كسلاح حرب.
تدمير مصادر الغذاء
لم تقتصر الهجمات على الأهداف العسكرية، بل استهدفت بشكل منهجي قدرة غزة على إطعام نفسها. تم قصف المخابز ومطاحن الدقيق وتجريف الأراضي الزراعية وحظر الصيد.
الحصار والقيود على المساعدات
فرضت إسرائيل حصاراً شبه كامل، مما يمنع دخول الإمدادات الحيوية. آلاف الشاحنات المحملة بالغذاء والدواء تنتظر عند الحدود، بينما يتم تقنين دخول المساعدات بشكل قاتل.
- حظر على الإمدادات الحيوية: الوقود، غاز الطهي، مواد الإيواء، ومنتجات النظافة ممنوعة من الدخول.
- عنق الزجاجة المتعمد: من بين 1,100 شاحنة وصلت للمعبر، سُمح بجمع 400 فقط.
- نزوح قسري: تم تهجير السكان إلى 14% فقط من مساحة القطاع، مما يفاقم الأزمة في مناطق مكتظة.
🌍 الاستجابة العالمية والمقاومة
في مواجهة هذه الكارثة، هناك جهود دولية وشعبية لكسر الحصار وتقديم الإغاثة، لكنها تواجه تحديات هائلة.
وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية
على الرغم من مقتل 483 عامل إغاثة، تستمر المنظمات الإنسانية في محاولة تقديم المساعدة، لكن عملياتها تتعرقل بسبب القيود والعنف. الأونروا، شريان الحياة لغزة، محظورة من إدخال المساعدات.
الضغط الدبلوماسي
دعت أكثر من 25 دولة إلى إنهاء فوري للحرب. أصدر مجلس الأمن قرارات، واعترفت دول أوروبية بفلسطين. لكن الضغط لم يترجم بعد إلى إجراءات فعالة على الأرض لإنهاء الحصار.
الحركات الشعبية
ينظم النشطاء حول العالم مسيرات وقوافل مساعدات مثل "أسطول الحرية" في محاولة لكسر الحصار بحراً. هذه التحركات تظهر تضامناً عالمياً عميقاً لكنها تواجه اعتراضاً عنيفاً.
📣 نداء للضمير: حتمية العمل العالمي
لقد ولى زمن التردد. لا يمكن للعالم أن يقف مكتوف الأيدي. إن مصداقية القانون الإنساني الدولي على المحك. نضم صوتنا إلى الأصوات العالمية للمطالبة بما يلي:
وقف فوري ودائم لإطلاق النار
يجب أن تتوقف آلة القتل فوراً لحماية المدنيين.
وصول المساعدات دون عوائق
يجب فتح جميع المعابر بشكل كامل وفوري أمام المساعدات الإنسانية والتجارية.
المساءلة الدولية
يجب محاسبة المسؤولين عن استخدام التجويع كسلاح حرب واستهداف المدنيين.
نداء لوسائل التواصل الاجتماعي: